جميعا مع المدافعين عن حقوق الإنسان في كل انحاء العالم

بسبب عملهم الشجاع، يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان في كثير من الأحيان إلى الاضطهاد أو المضايقة أو العقاب أو الاعتقال التعسفي أو الاحتجاز، لا سيما في البلدان التي تفتقر إلى قاعدة فعالة من القانون.

اقرأ المزيد

دعم حالات الطوارئ

24/7 الدعم العاجل للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يواجھون خطر وشيك أو التھديدات

الخط الساخن +353 (0) 1 21 00 489

المكالمة عبرالسكايب

شبكة الإنترنت آمنة

منح الطوارئ

أخبار وتغريدات التويتر من المدافعين عن حقوق الإنسان

November 8

بيان مشتركك صادر عن ائتلاف حماية المدافعين أبطال

بروكسل، 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 – لم يتوقف وضع الديمقراطية وحقوق الإنسان في أنحاء العالم عن التدهور بوتيرة تثير الجزع خلال العام الماضي. فالمساحات السياسية والمدنية تزداد تقلصًا في عدد كبير من البلدان، وغالبًا ما تكون التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية متفاوتة ولا تشمل الفئات الضعيفة. وفي أعداد متزايدة من البلدان، يزداد الضغط المتواصل على المدافعين عن حقوق الإنسان مع إخفاق المجتمع الدولي في جلب الاستقرار والسلام إلى مناطق الصراع، وهذا يتناقض تناقضًا صارخًا مع الجهود المبذولة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. 

إنّ المدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم المدافعون عن حقوق المرأة والمثليات والمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسية وحاملي صفات الجنسين، هم أبطال التغيير على مستوى القواعد الشعبية، وهم الجهات الفاعلة المحورية الحاسمة الساعية إلى التصدي للأزمات التي يواجهها المجتمع الدولي. ولمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمات، مثل انتشار الصراع الذي يؤدي إلى التشريد القسري وتنقل اللاجئين، والتطرف والانهيار البيئي، يتعين علينا تقديم الدعم إلى أولئك الناشطين في الميدان الذي يحاربون من أجل التغيير الإيجابي وتحقيق التنمية الشاملة.

غالبًا ما يجازف المدافعون عن حقوق الإنسان في كل أنحاء العالم بأرواحهم ورفاههم في الدفع باتجاه تعزيز الحكم الديمقراطي وتحقيق التنمية المستدامة والمساواة بين الجنسين والحد من الفقر. ووفقًا للتحذيرات الصادرة عن أربع منظمات دولية لحقوق الإنسان1، واجه ما يزيد على 650 مدافع في عام 2017 اعتداءات وتهديدات عديدة، وتعرض ما لا يقل عن 400 مدافع لمضايقات قضائية. لا يُمكن إرساء الديمقراطية وإعمال حقوق الإنسان إلا عندما يتحلى الأفراد والمجتمعات بالشجاعة والاستعداد للدفاع عنها. وهذا ما يجعل المدافعين حجر أساس محوري في التنمية وبناء السلام وإرساء الديمقراطية والقدرة على التكيّف.

لقد أصبحت الأنظمة الاستبدادية والقمعية في كل أنحاء العالم أفضل تنظيمًا، وأشد تعقيدًا، وأكثر فعالية في إعاقة عمل المدافعين عن حقوق الإنسان بلجوئها إلى المراقبة والتشهير والتشريعات التقييدية التي تشمل الحصول على التمويل، والترهيب، والمضايقات، بالإضافة إلى الاعتقالات والإخفاء والتعذيب والقتل. وكثيرًا ما تتورط الشركات المتعددة الجنسيات والمصالح الخاصة في أعمال القمع وانتهاك حقوق الإنسان لتحقيق مكاسب اقتصادية.

لما كان المدافعون يواجهون تهديدات متزايدة فلا بدّ من توفير الحماية لهم كي يتمكنوا من مواصلة عملهم: ومنذ إطلاق ائتلاف حماية المدافعين (ProtectDefenders.eu) في تشرين الأول/أكتوبر 2015، وهو يضم منظمات المجتمع المدني التي تطبق آلية حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي: دأب الائتلاف على تقديم الدعم للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين لتهديد متزايد، مع الاعتراف في الوقت عينه بدورهم الأساسي في تعزيز التنمية وإضفاء الشرعية عليه. وفي خلال العامين الماضيين، قدم ائتلاف حماية المدافعين الدعم العاجل لما يقارب 600 من المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر، ومنح المساعدة المالية لما يزيد على 65 منظمة من منظمات حقوق الإنسان التي تعمل في أشد البيئات صعوبة. كما نُقل ما يزيد على 250 مدافع ممن يواجهون تهديدات خطيرة، مع أفراد أسرهم إلى مقر مؤقت. علاوة على ذلك وفر الائتلاف دورات تدريبية وبناء للقدرات لما يزيد على 3500 مدافع في أنحاء العالم، وأوفد بعثات لتقصي الحقائق والدعوة والتوعية في البلدان التي تعاني أوضاعا صعبة. واستطاع أعضاء الائتلاف تطوير العمل الحالي في مجال الرصد والمرافقة في الميدان، والرصد الدوري للاعتداءات والتهديدات التي تطال المدافعين في كل أنحاء العالم.

يتعين على الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، بالتعاون مع المدافعين والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، مواصلة العمل بعزم أقوى على وضع أجندة تقدمية لحماية الدفاع عن حقوق الإنسان في سياق التنمية، وجعل تقديم الدعم إلى المجتمع المدني المستقل والمدافعين عن حقوق الإنسان أولوية استراتيجية.

لذا ثمة حاجة إلى إحداث تغيير جوهري من جانب الدول والشركات وكل الجهات الفاعلة المعنية والنظر إلى المدافعين عن حقوق الإنسان بصفتهم أصول حيوية وشركاء أساسيين في التنمية، وليس تهديدًا. ويتعين على المجتمع المدني والاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء فيه التصدي لهذا التحدي باعتباره أولوية، وتكثيف جهودهم لتوفير الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.

يدعو ائتلاف حماية المدافعين الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى:

زيادة الاستثمار في دعم عمل المدافعين عن حقوق الإنسان، وضمان إنشاء آليات حماية طويلة الأمد متاحة لدعمهم، فضلًا عن ضمان الوفاء بالالتزامات المالية تجاه المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر.
وضع اجراءات محددة تضمن التنفيذ الفعال للهدف رقم 16 من أهداف التنمية المستدامة حول تعزيز المجتمعات السليمة الشاملة، لا سيما عن طريق ضمان تهيئة بيئة آمنة ومؤاتية للمدافعين عن حقوق الإنسان، والحرص على وقف ممارسة قتل المدافعين عن حقوق الإنسان، وملاحقة الجناة ومساءلتهم.
الحرص على أن تطبق كل المنح والقروض في مجال التعاون الأنمائي تقييمًا إلزاميا لأثر حقوق الإنسان، وضمان وضع سياسات حماية للمدافعين عن حقوق الإنسان العاملين في سياق مشروعات التنمية.
الانخراط البنّاء في وضع آليات ملزمة قانونًا بشأن الأعمال التجارية والشركات.

Read more

Colombia: Preliminary findings of an international fact-finding mission - No peace for human rights defenders

Geneva-Paris-Bogotá, July 19, 2017 - The lowest murder rate in Colombia for 40 years in the context of the peace process masks a climate of constant threats and a sharp rise in killings of human rights defenders. The persistence of paramilitary structures, impunity and limitations in the State response are among the main reasons for this reality, as reported by the Observatory for the Protection of Human Rights Defenders (an OMCT-FIDH partnership) at the close of its mission to the country, carried out in the framework of ProtectDefenders.eu, the EU Human Rights Defenders mechanism.

The work of human rights defenders continues to be a high-risk activity in Colombia. Depending on the source[1], figures for the number of killings of defenders in 2016 range between 59 and 134. Despite these inconsistencies, the figures are scandalous at either end of the scale, and it is important to highlight that the different national State institutions, international bodies and Colombian civil society organisations which have gathered these statistics all coincide in reporting a significant increase in the number of killings of human rights defenders in comparison with previous years. Moreover, according to the information gathered by the mission, human rights defenders who are local leaders, particularly those who defend rights related to the land and environment in rural areas, are the group most vulnerable to constant threats.

Read more

تعزيز المنظمات

تقديم الدعم لمنظمات حقوق الإنسان المحلية في تنفيذ أنشطتھا

اقرأ المزيد

عنا

ProtectDefenders.eu – عبارة عن منظمات المجتمع المدني الدولية التي تُطبق آلية حماية المدافعين عن حقوق الإنسان في الاتحاد الأوروبي

اقرأ المزيد

جميعا مع المدافعين عن حقوق الإنسان في كل انحاء العالم

التزامنا

التواصل مع المدافعين عن حقوق الإنسان اللذين يعملون في المناطق النائية والبلدان التي تشكل خطرالعمل فيھا

اقرأ المزيد

من هم المدافعون عن حقوق الإنسان

هم أُناس يعملون سلمياً بشكل فردي أو جماعي، نيابة عن الآخرين لتعزيز والدفاع عن حقوق الإنسان المعترف بها دوليا

الوصول المباشر